قتلى وجرحى في تصعيد جديد بين روسيا وأوكرانيا داخل مقاطعة زابوريجيا وسط القصف
كتبت | عزة كمال
شهدت مقاطعة زابوريجيا، اليوم السبت، تصعيدًا جديدًا في المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، بعدما تبادل الطرفان شن هجمات على مناطق خاضعة لسيطرة كل منهما، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وسط استمرار تبادل الاتهامات باستهداف المدنيين.
وأعلن يفغيني باليتسكي، المسؤول المعين من موسكو لإدارة الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من المقاطعة، أن حصيلة الهجوم الذي استهدف بلدة كيريلوفكا الساحلية خلال ساعات الليل ارتفعت إلى 11 قتيلًا، بينهم أربعة أطفال، بالإضافة إلى 16 مصابًا بينهم خمسة أطفال، فيما لا يزال ثمانية أشخاص في عداد المفقودين.
وأوضح أن فرق الإنقاذ تواصل أعمال البحث بين الأنقاض، مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية أطلقت نحو 25 طائرة مسيّرة باتجاه البلدة، أصابت ثماني منها مخيمات ومراكز للاستجمام، وهو ما تسبب في وقوع خسائر بشرية، متهمًا كييف باستهداف المدنيين بشكل مباشر.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية شنت هجومًا على الجزء الخاضع لسيطرة كييف من مقاطعة زابوريجيا، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 11 شخصًا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و5 و7 سنوات.
وأكد حاكم المنطقة، إيفان فيدوروف، أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بعدد من المباني والمنشآت، ونشر صورًا توثق حجم الدمار الذي خلفته الهجمات.
كما أفادت وكالة “أوكرينفورم” بسماع انفجارات في مدينة زابوريجيا، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في المناطق الواقعة تحت السيطرة الأوكرانية داخل المقاطعة.
وتُعد مقاطعة زابوريجيا إحدى أكثر مناطق القتال سخونة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تسيطر روسيا على أجزاء واسعة منها، بينما تحتفظ أوكرانيا بمناطق أخرى، في وقت يواصل فيه الجانبان نفي تعمد استهداف المدنيين خلال العمليات العسكرية.







